الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

93

تنقيح المقال في علم الرجال

وأورده ابن داود في القسم الأوّل « 1 » ، ونسب إلى الشيخ رحمه اللّه عدّه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام . وذكر نحو ما سمعته من الفهرست . . إلى ذكر سنده إلى كتابه ، ونقل مضمون بعض الأخبار الآتية . . إلى أن قال : وحال زرارة أوضح من أن يحتاج إلى إيضاح . انتهى . وعنونه في التحرير الطاوسي « 2 » ، ونقل بعض الأخبار الواردة في مدحه ، ثمّ نقل الأخبار الواردة في قدحه ، وأجاب عنها بما يأتي التنبيه عليه إن شاء اللّه تعالى . ووثّقه كلّ من صنّف في الرجال وإن اختلفت في حاله الأخبار . فالأصحاب متّفقون على أنّ هذا الرجل بلغ من الجلالة ، والعظم ، ورفعة الشأن ، وسموّ المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد . وتظافرت الروايات بذلك ، بل تواترت معنى ، ولكن ورد في بعض الروايات ذمّه من أهل البيت عليهم السلام ، ومع هذا لم يعتمد عليها أحد ، فهي مطروحة مردودة بهذا الإجماع والاتفاق ، وتواتر أخبار المدح الممتنع معارضته أخبار الآحاد إيّاها . وإن شئت شرح الحال أثبتنا لك مقامين : أحدهما : في الأخبار المادحة له .

--> ( 1 ) من رجاله : 155 برقم 619 ، وقد ذكره البرقي في رجاله في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام . ( 2 ) التحرير الطاوسي : 115 - 116 برقم 170 طبعة بيروت [ وصفحة : 227 - 228 برقم ( 175 ) طبعة مكتبة السيّد النجفي المرعشي ] ، قال : زرارة بن أعين ، روي أنّه من حواري محمّد بن علي ، وحواري جعفر بن محمّد عليهما السلام وصلوات اللّه عليهم ، ثم ذكر بعض ما يرجع إلى مدحه وذمّه ، وقال : هذا جزء من كل ممّا روى في مدحه والبشارة له بالسعادة الأبديّة . .